تطوان الثانية
الاسم: هشـام ابن الحكم
البلد: Sweden
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | يوليو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |
تطوان الثانية
الموضوع:
تغير اتجاه النص


حوار الاديان .. الوجه الاخر للخيانة
رأيت فيما رأيت ان خادم الحرمين وجمع من وعاظ السلاطين في زمن الخيانة … اقول اني رايته يفتتح مؤتمرا لحوار الاديان في مدريد … وقد كنت اعرف ان شرم الشيخ لم تعد مكانا مناسبا لمثل هذه المؤتمرات بعد ان انكشف امر السيد حسني ولم يعد يصلح لان يلعب اي دور سوى الخيانة بالطبع.. وكنت اعرف ايضا ماذا سيتمخض عن هذا المؤتمر ,لاننا والحمدلله قد حفظنا الموشح الذي يتم غناؤه على معزوفة مكافحة الارهاب .. وبالفعل كان ماكان وصدر البيان , وياله من بيان .انه يندد ويشجب ويدين ويستنكر ويدعو الى مساعدة البابا في التصدي للتطرف الاسلامي والارهاب ؟؟؟؟؟؟؟ وهنا اود ان اتحدث عما يعرف بحوار الاديان,فأقول ان اساس الكون يقوم على الحوار ولكن اي حوار ياترى؟؟؟؟؟ ان القران الكريم يحدثنا عن الحوار وقدسيته ولكنه ليس حوار الملك مع البابا ….فقد تحاور الله سبحانه وتعالى مع ابليس ولكنه لم يكن حديثا بين طرفين ندين ,,معاذالله ..وقد امر الباري عز وجل موسى بمحاورة الفرعون .. وهنالك حوارا داخليا بين الانسان وروحه .. … ولكن في كل الاحوال يجب ان يكون الحوار هادفا والا تحول الى ضرب من ضروب اللغو المستهجن . ان الحوار يجب ان يهدف الى تقرير حقائق عقلية تستند الى حجج منطقية ,تتحول الىممارسة فعلية ,, اي ان الحوار يهدف اولا وقبل كل شيئ الى ازالة القوى الضاغطة التي تمنع او تعرقل الممارسات الفعلية ,, وعلى ذلك وبناء على هذا الفهم فان الهدف النهائي يتمثل في الوصول الى تطبيق منهج محدد ,, ونحتاج في ذلك الى وسائل متعددة تمنح الطرفين المقدرة على الحوار ومن هذه الوسائل , الحجج المنطقية او مخاطبة القوى الداخلية( الروحية ) لدى الطرف الاخر واما ان يعبر عنها بالقوة احيانا,, فالحوار بناء على هذا الوصف انما يمثل وجها من اوجه الصراع….. والحوار قد يتم في مرحلة مبكرة اي انه يسبق الصراع او التقرير او يتبعه ويكون لاحقا … ففي القران الكريم نجد ان الحوار والخطاب يبدا على لسان الانبياء لاقوامهم ثم يدخل بعد ذلك ,التقرير اي تنفيذ امر الله اي ان للخطاب نتيجة وليس مجرد خطاب ومجادلة…. اليس كذلك
؟؟؟ وننتقل الى الحديث عن مسألة بالغة الاهمية الا وهي موضوعة الجدل والمجادلة التي ترد في القران الكريم بقوله تعالى (جادلهم بالتي هي احسن) وفي هذا السياق نتعرض الى التساؤلات التالية … فهل المقصود بالجدل معنى الصراع ام النقاش وحسب ؟؟؟ ومن هي الفئة ا المستهدفة بالمجادلة ؟؟؟؟؟ وبعد هذا وذاك نتساءل . ماهي التي هي احسن التي ارادها الله سبحانه ؟؟؟ هل هي وسيلة الصراع والحرب ام وسيلة النقاش والحوار … ايهما الاحسن هل الحرب ام الحوار ؟؟؟ اذا كان المقصود كما يقول جلالة الملك ((((((((((((((((( الكلمة الطيبة فقط ))))) فأين ياترى نضع قول الرسول الاكرم …. من راى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه , فان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان … ولمن قال الله تعالى واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ))) ) فهل نحن ياترى اما










