www.youtube.com/watch


تطوان الثانية

كتبها هشـام ابن الحكم ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 19:47 م

تطوان  الثانية

    هناك في المنافي البعيدة … عبر انهارا وبحارا ومحيطات وجبال وصحارى وسهول ووديان وبوادي…. بعد سنين  من الترحال والتجوال … راى مدنا وبلدان ..  واطلع على كل العوالم.. ذهب الى جبال الانديز في امريكا الجنوبية … رأى جبال الهملايا … رأى سلسلة جبال الاولدارادو … راى اثينا ,,,تمعن في سحر بلاد اليونان والاغريق القدامى … شاهد كاتدرائية نوتردام …شاهد وعبر بحر البلطيق … راى الساحة الحمراء في موسكو … ذهب الى سان بطرس بيرغ في روسيا …عبر نهر الفولغا …ذهب الى بلاد القوقاز … وصل الى جزر الواق واق الاسطورية …  عاد مرات ومرات الى طروادة في بلاد اليونان القديمة وشاهد سحر ملحمة الالياذة  والهة الحب والجمال عند اليونان … ولكنه  لم يبرأ من تطوان ولا هي غادرته .. يقف فوق جبال الالب فيرى تطوان ..  يتسلق جبال الهند  وتسكنه تطوان … في البحر الكاريبي  يشده الحنين الى تطوان … يسكن ارقى فنادق العالم واشهرها  ولكنه يشتاق الى اسواق  تطوان القديمة والى ازقتها وحواريها … 
هو الان في عقده الرابع  غريبا  بعيدا عن بلاده .. يحمل في اعماقه حنينا مستبدا الى شجرة التوت التي كانت موطن احلامه ويحمل تطوان في حنايا قلبه وزوايا ذاكرته .. فهي تسكنه وهو مسكون بها اينما رحل … حقائب سفره خالية من كل شيئ ..  لانها لاتتسع لتحمل شيء عدا تطوان وشجرة التوت .. يعيش غربته الموحشة وحيدا ويحمل اوزار وخطايا كل العابثين .. عليه ان يدفع ثمن  خطايا العالم.. يحلم ان يكون بحرا عذب الماء ليغتسل عنده وفي مياهة كل الآثمين .. يريد ان يتطهر الخلق على يديه ….   ويريد ان يشفي الخلائق من اآلامهم واوجاعهم   ونسى انه لايملك ان يتخلص من  آلام ومواجع الحنين التي تركتها تطوان في نفسه … طبيب يحلم ان يداوي الآخرين وهو عليل …  يحلم ان يستعيد الاندلس ويحرر بغداد ويدخل الى القدس  ويحقق الام طفولته.. هو صادق ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية مقاتل من ارض الجهاد ….. إحدى قرى جنوب بغداد

كتبها هشـام ابن الحكم ، في 18 أغسطس 2008 الساعة: 16:02 م

الموضوع:

سلسلة شاهد من العراق ( شاهد من ارض الجهاد … احدى قرى الدورة جنوب بغداد)

تغير اتجاه النص


الحمد لله رب العالميــن .. والصلاة والسلام على أمام المرسلين .. وعلى أله وصحبه الطيبين الطاهرين .. وبعد ..

ذكريات كلما تراءى ذكرها في ذهني تمزق قلبي أسى وحزناً ومواقف تكاد لا تفارق ذكرياتي وليس لي عند ذكرها سوى الاحزان والاشجان !

لعلي اليوم أخط أسطراً لذكريات تختلف عما يكتبه الكثير من ذكرياته والتي على العموم يحاول جاهداً كاتبها أن يسلط الضوء على شخصيته ونفسه لكن ذكرياتي هذه لا تسلط الضوء الا على الاوضاع التي عاشها أحد المسلمين العراقيين بين الاحتلال والجهاد والفتنة أبعدنا الله عنها .

أحمد الله الذي جعلني أعيش في بيئة لا تعرف ألا الجهاد والذي جعلني فيها مقرباً لأخوة أثخنوا أمريكا جراحاً لا تنساها أبد الدهر .

البوعيثة أو عرب جبور ، ذلك الصوت المدوي الذي طالما أراد الاحتلال صمته ولكنه عجز عن ذلك .

ذلك السرطان الذي أصاب أمريكا في مناطقنا فأنتشر بسرعة فائقة لمناطق كانت لا تعرف الجهاد فأصبحت على رأس الجهاد والمجاهدين وأصبحت جنوب بغداد شبحاً يرافق الاحتلال .

وكانت بساتين الدورة دوماً شبحاً كبيراً للأحتلال لما تمثله بموقعها الجغرافي القريب عن بغداد ولما فعلته قذائف الصواريخ والهاونات .

كانت مناطقنا التي تعُد (بحسب وجهة نضري) طليعة الجهاد في بغداد عموماً وركيزته الاساسية وتعد القاعدة الاساسية بالفعل للسنة في بغداد بأمتدادها الواسع من الدورة فالبوعيثة فعرب جبور وهورجب والسيافية واليوسفية واللطيفية وما بينها من مناطق كبيرة وكثيرة جداً .

أعتقد أن القارىء لمذكراتي هذه سوف يستطيع الاجابة على التساؤلات الاتية :

*كيف بدأت مسيرة الجهاد في تلك المناطق ؟

*ماهي الرايات والمسميات الجهادية التي كانت تعمل أنذاك ؟

*ماهو موقف الناس من مسيرة الجهاد هناك ؟

*كيف تمزقت وحدة الاخوة هناك؟؟ حيث كانوا يداً واحدة فأصبحوا أشلاء ممزقة لا يعرفون التماسك حتى !

*هل حصل قتال بين الفصائل هناك؟؟ ومن السبب في ذلك؟؟ وكيف كبرت الخلافات؟

*من هم الأثنى عشر مجاهداً الذين قتلوا من جيش المجاهدين ؟

*كيف قتلوا ؟ ومن قتلهم ؟ هل هي أمارة الدولة الاسلامية؟؟ أم بعض الجنود التابعين لها ؟

وهل للدولة من علم بهذا؟

*هل قتلوا بأعدامات منظمة أم بمعركة حقيقية !

*كيف بدأت الصحوة في تلك المناطق قبل غيرها ؟

*وأين ذهب أعداد المجاهدين في تلك المناطق ؟

والكثير من التساؤلات التي أحمد الله لأني كنت مقرباً من كل الفصائل وأحمد الله الذي أعطاني موهبة البحث والتقصي وراء الحقائق لمعرفة الحق ومحاولتي الوصول لسبب هذه الجراح.

هذه مذكراتي التي أنشرها لأول مرة وأقولها بكل صدق وبلا أي رتوش أو مغالطات أو تحزب ليس لي غرض منها سوى نشر الحقيقة وعدم كتمها والله على ما أقول شهيد وكفى بالله شهيدا.

سقوط بغداد


عندما سقطت بغداد تمزق قلبي أسى وكرهت نفسي في ذلك الوقت وخصوصاً أرى نفسي يعجز عن أقناع بعض الاشخاص بالخطورة الحقيقية للأحتلال.. كانت بيئتي التي أعيش فيها بيئة فريدة من نوعها لما تحمله من نقاشات ومن تحليلات تخص العراق والوطن العربي وتخص الامة الأسلامية بأسرها..

بعد سقوط بغداد بيومين أو ثلاث سمعنا أن هناك على بعض الجدران كتابات مفادها ، عاش حزب البعث وعاش صدام حسين ، وعاشت المقاومة العراقية..

وكان لذلك فرحة في قلبي لأني أحببت المقاومة ولعل نفسي كانت تحدثني قائلة لي أين هي المقاومة حتى تفرح.. المهم كنت أقول لنفسي.. أذن لعلها البداية وكنت في ترقب دائم..

وبعد أسبوع من الاحتلال وفي أحد الجوامع القريبة.. قام الخطيب فخطب بالناس قائلاً..

اليوم يعيش بلدنا أحتلالاً وأصبح الجهاد في بلدنا جهاد دفع وليس لأحد منا أي عذر.. ولذلك توكلت على الله وأقول.. ها أنا أعلنها عليكم.. أني عزمت أن أعتزل منبر رسول الله وأن أتوجه بكامل قدرتي للجهاد في سبيل الله.. وكذلك أحرضكم على ذلك فهل من مستجيب أو مناصر!! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كان أسمه الشيخ أبا أحمد.. والذي أصبح فيما بعد مسؤولاً كبيراً في دولة العراق الاسلامية..

كانت لهجته لهجة غريبة علينا أن صح التعبير ، وكنت أنا شخصيا في ترقب كبير ، وقد بدأ ذلك الشيخ أنذاك بجمع العدة والعتاد وماهي الا ايام الا ووجدت نفسي فيها أستيقظ على صوت أنفجاران عنيفان ، فقلت في نفسي ، هل هي البداية !! كانت عبوتان ذات صوتان عنيفان ولكن لم يكن لهما أي مفعول أو ضرر للهمرات التي مرت بجانبهما ، وعندما ذهبت كي أرى مكان الحادث في الصباح ، وجدت الحفرتان بعيدتان جداً عن الشارع ولم يكن لهن تأثير لكن كانوا الناس عموماً في ترقب وكانوا جميعاً يتباشرون بخبر العبوات ويذهبون ليرون مكان الحادث .

كان الناس في ذلك الحيـن متمسكون بحالات نفسية عديدة وأهمها :

جــــــــــــبروت أمريكــــــــــا

الخوف من أيران

وجود حالة نفسية وخيفة أن صح التعبير أتجاه الشيعة ، وقد كنت ألتمس هذا واضحاً جداً في نفسية الناس عموماً وحتى في نفسيتي.. وما يقال عن عدم وجود هذه الحالة باطل وما يقال عن الاخوة التي كانت موجودة بين السنة والشيعة باطل أيظاً.. لكن نستطيع أن نعترف بالأخوة الضاهرية وما خفي غير ذلك.. فقد كان عموم الطرفين متمسك بعقائد لا يقبلها الطرف الأخر ونستطيع أن نقول أن الأختلاف كان لا يتعدى الأفكار وليس للحقد من مكان بعد .
كان هناك خوفاً من تكنلوجيا أمريكا وأستخباراتها .

وبعدها بيوم أو يومين والترقب يملئ قلبي ولكن لا شيء .

وفي المساء وأنا جالس على الطريق مع أحد أصدقائي فأذا بسيارة تقف بجانبنا ، ويعطوننا ورقة ، كانوا شباب أثنين ، ولما قرأناها علمنا أنها منشور يحرض المسلمين على القتال والمقاومة ، وكانت لكنة المنشور لكنة قومية .

وفي ليلة هادئة جداً ، في شهر تموز على ما أذكر .

أنفجار عنيف جداً ، وأصوات لأطلاقات نار عنيفة.. ودقائق أذا بالهمرات على الطريق أمام بيتنا والجندي الامريكي يصرخ ويستغيث من الفزع ، وبعدها جاءت الهمرات وطوقت مكان الحادث وفي يومها علمنا أن أمريكا خسرت جندي أو جنديان هناك..

وبعدها بأيام أصبح الشيخ أبا أحمد مطلوباً ، وأنتشرت صوره ، وكانوا جنود الاحتلال يبحثون عنه .

وكان الشيخ قد أختفى.. وبعدها بأيام وأذا بنا نسمع صوت مدوي لعبوة أخرى وتوالت على مسامعنا أصوات العبوات.. حتى سمي مكان تلك العبوات بــ(طست الموت) ، لما فعلته من جراح للأحتلال .

كان الناس لا يعلمون أي شيء عن المجاهدين وكانوا يتمنون رؤيتهم وكان الاخ لا يعرف بأخيه فيما أذا كان منهم أو لا .

وبعدها بأيام داهمت القوات الاْمريكية أحد المنازل وكانت مداهمتاً قوية حين ضربت زوجة أحمد صاحب المنزل وحينما أخذوها هي وأطفالها الى غرفة صغيرة وقالوا لها تباً لك ولزوجك ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار الاديان… الوجه الاخر للخيانة

كتبها هشـام ابن الحكم ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 15:59 م

340x29335920

      حوار الاديان .. الوجه الاخر للخيانة

 رأيت فيما رأيت ان خادم الحرمين وجمع من  وعاظ السلاطين في زمن الخيانة  … اقول اني  رايته يفتتح مؤتمرا لحوار الاديان في مدريد … وقد كنت اعرف ان شرم الشيخ لم تعد مكانا مناسبا لمثل هذه المؤتمرات بعد ان انكشف امر السيد حسني ولم يعد يصلح لان يلعب اي دور سوى الخيانة بالطبع.. وكنت اعرف ايضا ماذا سيتمخض عن هذا المؤتمر  ,لاننا والحمدلله قد حفظنا الموشح الذي يتم غناؤه على معزوفة مكافحة الارهاب .. وبالفعل كان ماكان وصدر البيان ,  وياله من بيان    .انه يندد ويشجب ويدين ويستنكر ويدعو الى مساعدة البابا في التصدي للتطرف الاسلامي والارهاب ؟؟؟؟؟؟؟  وهنا اود ان اتحدث عما يعرف بحوار الاديان,فأقول    ان اساس الكون  يقوم على الحوار ولكن اي حوار ياترى؟؟؟؟؟   ان القران الكريم يحدثنا عن الحوار وقدسيته ولكنه ليس حوار الملك مع البابا  ….فقد تحاور الله سبحانه وتعالى مع ابليس ولكنه لم يكن حديثا بين طرفين ندين ,,معاذالله ..وقد امر الباري عز وجل موسى بمحاورة الفرعون  .. وهنالك حوارا داخليا  بين الانسان وروحه ..  … ولكن في كل الاحوال يجب ان يكون الحوار هادفا والا تحول الى ضرب من ضروب اللغو المستهجن         .   ان الحوار   يجب ان يهدف الى تقرير حقائق عقلية  تستند الى حجج منطقية ,تتحول الىممارسة فعلية ,, اي ان الحوار يهدف اولا وقبل كل شيئ الى ازالة القوى الضاغطة التي تمنع او تعرقل الممارسات الفعلية ,, وعلى ذلك وبناء على هذا الفهم فان الهدف النهائي يتمثل في الوصول الى تطبيق منهج  محدد ,, ونحتاج في ذلك الى وسائل متعددة  تمنح  الطرفين المقدرة على الحوار ومن هذه الوسائل  , الحجج المنطقية او مخاطبة القوى الداخلية( الروحية ) لدى الطرف الاخر واما ان يعبر عنها بالقوة  احيانا,, فالحوار بناء على هذا الوصف انما يمثل وجها من اوجه الصراع….. والحوار قد يتم في مرحلة مبكرة اي انه يسبق الصراع او التقرير او يتبعه ويكون لاحقا … ففي القران الكريم نجد ان الحوار والخطاب يبدا على لسان الانبياء لاقوامهم ثم يدخل بعد ذلك   ,التقرير اي تنفيذ امر الله   اي ان للخطاب نتيجة وليس مجرد خطاب ومجادلة…. اليس كذلك

  ؟؟؟  وننتقل الى الحديث عن مسألة بالغة الاهمية الا وهي موضوعة الجدل والمجادلة التي ترد في القران الكريم بقوله تعالى  (جادلهم بالتي هي احسن) وفي هذا السياق نتعرض الى التساؤلات التالية … فهل المقصود بالجدل معنى الصراع ام النقاش وحسب ؟؟؟  ومن هي الفئة ا المستهدفة بالمجادلة ؟؟؟؟؟ وبعد هذا وذاك نتساءل . ماهي التي هي احسن التي ارادها الله سبحانه ؟؟؟ هل هي وسيلة الصراع والحرب ام وسيلة النقاش والحوار … ايهما الاحسن هل الحرب ام الحوار ؟؟؟   اذا كان المقصود كما يقول جلالة الملك  ((((((((((((((((( الكلمة الطيبة فقط ))))) فأين ياترى نضع قول الرسول الاكرم  …. من راى منكم منكرا فليغيره بيده  فان لم يستطع فبلسانه , فان لم يستطع فبقلبه وهذا اضعف الايمان …  ولمن قال الله تعالى    واعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل  ترهبون به عدو الله وعدوكم ))) )  فهل نحن ياترى اما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصطلح الاعلام الحر .. بين الاسطورة والخداع

كتبها هشـام ابن الحكم ، في 17 أغسطس 2008 الساعة: 23:05 م

  • مصطلح الاعلام الحر … بين الاسطورة واالخداع                  تسود هذه الايام مجموعة من الافكار والمفاهيم والرؤى المظللة التي تستهدف ادخال الامة العربية في حقبة مظلمة جديدة , عبر الاستخدام المتكرر لبعض الاصطلاحات الوهمية بقصد اعادة تشكيل وصياغة الوعي الجمعي للجمهور  , الامر الذي يجعله  على اتم الاستعداد لتقبل منظومة جديدة من القيم الرديئة والتخلي عن كل مااورثته ايانا حضارتنا وديننا من مثل واخلاق ..فلا تكاد تمر لحظة من الزمن الا ونستمع فيها الى موشحات  : الرأي والرأي الأخر  ,, حرية الاعلام ,, ميثاق الشرف الاعلامي ,, الاعلام الحر ,, الصحافة الحرة  ..  فيعتقد الناس ان الدنيا بخير وانهم ربما يعيشون في المدينة الفاضلة او مايشبه الفردوس  , خاصة وانهم يحصلون فعلا على بعض التغطيات الاعلامية لبعض الاحداث الامر الذي يجعلهم اقرب الى اليقين بصدق النوايا وحقيقة مايقال , ولكنهم لايدرون ان وراء الأكمة ماوراءها من زيف وكذب وخداع وتظليل وافتراء  .. وقبل ان نلج موضوعنا وتشعباته دعونا نتساءل  :::    هل يمكن لأي انسان ان يقف متفرجا على الحياد في الصراع بين الألحاد والأيمان  ؟؟؟  ولماذا يتوجب على الصحفي ان لاينحاز الى هموم امته ومعاناة والام وقهر وتظلمات بني قومه  ؟؟؟  لماذا على المجاهد ان يلقى وجه ربه شهيدا وهو يدافع عن الارض والعرض بينما يكون الصحفي ورجل الاعلام في منأى عن معارك امته وشعبه  ؟؟  اننا نقبل كل الاكاذسب عن المهنية الاعلامية والمصداقية لو كنا نعيش في مجتمع واحد تسود فيه نفس المنظومة من القيم والاخلاق وقواعد اللعبة  . ولكننا في حرب ,  بل وحرب ضروس يجند العدو فيها اقصى مايمكن من العوامل والاستعدادات لانها ببساطة صراع حضارات واديان ومعركة مصير  لن يكتب للخاسر فيها اي سبب للحياة ..  ونسأل ثانية  فنقول : اعطوني وسيلة اعلامية في العالم غير مملوكة لجهة سياسية او فكرية او دينية ؟؟؟ كلها بالطبع مملوكة لجهات بعينها وتعمل ليل نهار على تنفيذ الاجندات المحددة لها  ,و الاذلك الجزء المرتبط بشركات تستهدف الربح  المادي وهي الاخرى حتما ستكون بلا اخلاق لان اهتمامها ينحصر في الربح   ,, وهي بذلك عرضة اكثر من غيرها لشراء الذمم والمتاجرة حتى بالشرف .  وفي هذا الاطار علينا ان لاننسى او نتناسى تلك المؤسسات الاعلامية المرتبطة بدوائر الاستخبارات والتي تتخذ من العمل الاعلامي غطاءا لتنفيذ المهمات الموكلة اليها  .. واليكم اعزائي بسؤال اخر  قد يثير العجب     كيف تكون المؤسسات الاعلامية العربية وقنواتنا الفضائية مستقلة   , اذا كان الملوك والامراء والسلاطين وشيوخ البترو ـ دولار من القائمين عليها عملاء من الدرجة الاولى لاعداء للامة وامري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb